السنن الكبرى للبيهقي 3613
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، قَالَ: مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا حَاضِنُكَ فُلَانٌ. وَرَأَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجْدَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا الْأَثَرُ بَيْنَ عَيْنَيْكَ ؟ فَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ؓ فَهَلْ تَرَى هَاهُنَا مِنْ شَيْءٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنةأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة ثبت ، وكان يرسلت قال محمد بن سعيد : مات في خلافة مروان بن محمد ، وقال محمد بن المثنى ، وخليفة بن خياط : 129 هـ . وفي كتاب ابن الحذاء : 130 هـ ، ويقال : 133 هـ
- حدثناثقة ثبتت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـ
- أنبأثقة ثبتت 218 هـ , 219 هـ
- حدثنات قال الذهبي : 276 هـ ، وقال ابن حبان : أول 297 هـ
- أنبأت 353 هـ
- أخبرنات 411 هـ : 420 هـ تقريباً
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com