السنن الكبرى للبيهقي 3590
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ:
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَمِيصَةٌ، فَأَعْطَاهَا أَبَا جَهْمٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ أَنْبِجَانِيَّتَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْخَمِيصَةَ خَيْرٌ مِنَ الْأَنْبِجَانِيَّةِ، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.