السنن الكبرى للبيهقي 3581
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ
فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ: الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ، وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.