MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3581

جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

اعرض الإسناد

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ

فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ: الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ، وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. ثقة ثبتت ⁧117 هـ , أو : 118 هـ⁩
    عن
  2. ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمرهت ⁧167 هـ أو 168 هـ⁩
    عن
  3. صدوق ، ربما أخطأت ⁧204 هـ ، وقيل : 206 هـ⁩
    أنبأ
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩
    أخبرنا
  7. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا