السنن الكبرى للبيهقي 3542
جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثَنَا مُعَاذٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَحْسَبُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ السُّتْرَةِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ. وَلَمْ يَذْكُرِ النَّصْرَانِيَّ، قَالَ: وَالْمَرْأَةُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَائِضَ، قَالَ: " وَيُجْزِئُ عَنْهُ إِذَا مَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى قَدْرِ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو بكر ابن العربي
الحديث ضعيف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3542 - أبو داود السجستاني
وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر قال أبو داود وفي نفسي من هذا الحديث شيء كنت أذاكر به إبراهيم وغيره فلم أر أحدا جاء به عن هشام ولا يرفعه ولم أر أحدا يحدث به عن هشام وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة والمنكر فيه ذكر المجوسي وفيه على قذفة بحجر وذكر الخنزير وفيه نكارة ولم أسمع هذا الحديث إلا من ابن أبي سمينة وأحسبه وهم لأنه كان يحدثنا من حفظه ورواه بهز وعفان عن همام عن قتادة عن صالح أبي خليل عن جابر بن زيد عن ابن عباس انتهى وهو غير مؤثر في الانقطاع لأن ابن ماجه ذكر عن قتادة تصريحه بسماعه له من جابر فيحمل هذا على أنه سمعه عنه أولا ثم سمعه منه والله أعلم وزعم ابن القطان أن علته بادية وهي الشك في رفعه فلا يجوز أن يقال إنه مرفوع وراويه قد بين ذلك وأما سنده فليس فيه متكلم فيه وقد جاء هذا الخبر بذكر أربعة فقط عن ابن عباس موقوفا بسند جيد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3542 - ابن القطان الفاسي
وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر قال أبو داود وفي نفسي من هذا الحديث شيء كنت أذاكر به إبراهيم وغيره فلم أر أحدا جاء به عن هشام ولا يرفعه ولم أر أحدا يحدث به عن هشام وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة والمنكر فيه ذكر المجوسي وفيه على قذفة بحجر وذكر الخنزير وفيه نكارة ولم أسمع هذا الحديث إلا من ابن أبي سمينة وأحسبه وهم لأنه كان يحدثنا من حفظه ورواه بهز وعفان عن همام عن قتادة عن صالح أبي خليل عن جابر بن زيد عن ابن عباس انتهى وهو غير مؤثر في الانقطاع لأن ابن ماجه ذكر عن قتادة تصريحه بسماعه له من جابر فيحمل هذا على أنه سمعه عنه أولا ثم سمعه منه والله أعلم وزعم ابن القطان أن علته بادية وهي الشك في رفعه فلا يجوز أن يقال إنه مرفوع وراويه قد بين ذلك وأما سنده فليس فيه متكلم فيه وقد جاء هذا الخبر بذكر أربعة فقط عن ابن عباس موقوفا بسند جيد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3542 - عبد الرحيم العراقي
وقال ابن العربي إنه لا حجة لمن قيد بالحائض لأن الحديث ضعيف قال وليست حيضة المرأة في يدها ولا بطنها ولا رجلها قال العراقي إن أراد بضعفه ضعف رواته فليس كذلك فإن جميعهم ثقات وإن أراد به كون الأكثرين وقفوه على ابن عباس فقد رفعه شعبة ورفع الثقة مقدم على وقف من وقفه وإن كانوا أكثر على القول الصحيح في الأصول وعلوم الحديث انتهى
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3542
عرض 1 أخرى
- أبو داود السجستاني
لم أر أحدا يحدث به عن هشام وأحسب الوهم فيه من ابن أبي سمينة لأنه كان يحدثنا من حفظه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3542
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعةت قال ابن المديني : 104 هـ . وقال أبو سعيد بن يونس وغيره : 105 هـ ، وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عمر الضرير : 106 هـ . وقال أبو معشر المدني وغيره : 107 هـ . وقيل عن الهيثم بن عدي ، وأبي الحسن المدائني ، ويحيى بن معين : 115 هـ . وذلك وهم
- عنثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت 129هـ أو 130هـ أو 132هـ
- حدثنيثقة ثبت ، وقد رمي بالقدرت 151هـ ، أو 152هـ ، أو 153هـ ، أو 154هـ
- حدثناصدوق ربما وهمت 200 هـ
- حدثنا
- حدثناثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماءت 275 هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنات 403 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com