السنن الكبرى للبيهقي 3413
جماع أبواب الكلام في الصلاة
اعرض الإسناد
وَقَدْ رُوِيَ فِي التَّبَسُّمِ فِي الصَّلَاةِ حَدِيثٌ آخَرُ لَا يُحْتَجُّ بِأَمْثَالِهِ. ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى، أَنْبَأَ عَمْرٌو النَّاقِدُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، ثَنَا الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ؓ قَالَ:
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ، إِذْ تَبَسَّمَ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَبَسَّمْتَ، قَالَ: مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ، فَضَحِكَ إِلَيَّ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الزيلعى
وسكت الدارقطني عنه والوازع بن نافع ضعيف جدا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3413 - ابن عدي
عامة ما يرويه وازع عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3413 - البيهقي
حديث لا يحتج بأمثاله
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3413 - ابن حبان
ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء وأعله بالوازع وقال إنه كثير الوهم فيبطل الاحتجاج به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3413
الرواة
- عن
- عنثقةت 94هـ
- حدثنات 141هـ
- حدثناصدوقت 181هـ
- أنبأثقة حافظت 232هـ
- أنبأت 307هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com