السنن الكبرى للبيهقي 3397
جماع أبواب الكلام في الصلاة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنْبَأَ زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ، وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، وَيُومِئُ أَحَدُنَا بِالْحَاجَةِ، قَالَ: فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الحاكم
رواه جماعة من الأئمة عن عاصم بن أبي النجود وتداوله الفقهاء إلا أن صاحبي الصحيح يتوقيان رواية عاصم لسوء حفظه فأخرجاه من طريق آخر ببعض معناه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3397 - سفيان بن عيينة
هذا أجود ما وجدنا عند عاصم في هذا الوجه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3397
الرواة
- عنصحابيت 28هـ
- عنثقةت 82هـ
- عنصدوقت 127هـ
- أنبأثقة ثبتت 160هـ
- حدثناثقةت 224هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأ
- أخبرنات 420هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com