السنن الكبرى للبيهقي 3347
جماع أبواب لبس المصلي
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحْلُولٌ أَزْرَارُهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
تفرد به زهير بن محمد وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال سألت محمدا يعني البخاري عن حديث زهير هذا فقال أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي بزهير بن محمد وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه وأشار البخاري إلى بعض هذا في التاريخ
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3347
روايات أخرى للحديث
الرواة
- صريح في السماعأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- حدثناثقة عالم ، وكان يرسلت 135 هـ أو 136 هـ
- حدثناثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، فضعف بسببهات 162 هـ
- حدثناثقة ، لكنه كثير التدليس والتسويةت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـ
- حدثناثقة . وكان يدلس تدليس التسوية ، قاله أبو زرعة الدمشقيت 237هـ ، أو 238هـ ، أو 239هـ
- حدثنا
- أخبرنيت 351هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com