السنن الكبرى للبيهقي 3009
جماع أبواب صفة الصلاة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ قُلْنَا - يَعْنِي الْإِشَارَةَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ -: السَّلَامُ عَلَيْكُمُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ لَنَا - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ ؟ أَلَا يَكْفِي أَحَدَكَمْ، أَوْ أَحَدَهُمْ، أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عبد البرّ
ليست بالقوية
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3009
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت قال الحاكم : 72 هـ ، وعن خليفة بن خياط : 73 هـ ، وقال أبو بكر بن منجويه وغيره : 74 هـ . وروي عن أبي عبيد أنه قال : 66 هـ ، وذلك وهم
- عن
- عنثقة ثبت فاضلت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ
- حدثناثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين .ت 209 هـ ، وقيل : 207 هـ .
- حدثنات 277 هـ
- حدثنا
- أخبرنا من أصل كتابه
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com