السنن الكبرى للبيهقي 2805
جماع أبواب صفة الصلاة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثَنَا الْهِسِنْجَانِيُّ - يَعْنِي: إِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ - وَعِمْرَانُ - يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى - قَالَا: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ: أَنَّهُ حَدَّثَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: وَدَخَلَ عَلَيْنَا مَسْجِدَنَا فَقَالَ: إِنِّي لَأُصَلِّي وَمَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، قَالَ: فَذَكَرَ أَنَّهُ حَيْثُ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ - يَعْنِي فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى - اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أحمد بن حنبل
هو صحيح إسناده صحيح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2805
الرواة
- عنصحابيت في التقريب : 74 هـ ، وفي الإصابة : 64 هـ ، وصحف في الاستيعاب : 94 هـ
- حدثثقة فاضل ، كثير الإرسالت 104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـ
- عنثقة يرسل.ت 141 هـ ، أو 142 هـ ، أو أكثر.
- حدثناثقة ، تغير قبل موته بثلاث سنينت 194 هـ أو 195هـ أو 184 هـ
- حدثناثقة حافظ شهير ، وله أوهام . وقيل : كان لا يحفظ القرآنت 239 هـ
- حدثنا
- أنبأت 371 هـ
- أخبرنات 427 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com