السنن الكبرى للبيهقي 249
جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا ابْنُ دُحَيْمٍ وَجَمَاعَةٌ ( قَالُوا ): ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ، ثُمَّ شَبَكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
أعل بثلاث علل أحدها عبد الحميد بن حبيب هذا هو ابن أبي العشرين قال فيه أبو حاتم الرازي لم يكن صاحب حديث وضعفه دحيم وقال النسائي ليس بالقوي وعن أحمد توثيقه الثانية قال البيهقي اختلفوا في عدالة عبد الواحد بن قيس فوثقه يحيى بن معين وأباه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن إسماعيل البخاري انتهى كلامه وقال النسائي فيه ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به ونقل ابن الجوزي عن يحيى بن معين أنه مرة ضعفه ومرة وثقه وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وتركه البرقاني وقال أبو أحمد الحاكم منكر الحديث العلة الثالثة التعليل بالإرسال والوقف قال الدارقطني قال ابن أبي حات م روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب قال الدارقطني ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفا ثم أسنده عن ابن عمر من غير طريق ابن أبي العشرين وصوب الدارقطني الموقوف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249 - ابن عدي
في روايات الأوزاعي عنه يعني عبد الواحد بن قيس استقامة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249 - ابن السكن
صححه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249 - عبد الحق الإشبيلي
الصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249
عرض 4 أخرى
- ابن القطان الفاسي
علة الخبر هي ضعف عبد الواحد بن قيس
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249 - الدارقطني
وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249 - ابن أبي حاتم الرازي
روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249 - البيهقي
تفرد به عبد الواحد بن قيس واختلفوا في عدالته فوثقه يحيى بن معين وأباه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن إسماعيل البخاري وأخبرنا أبو بكر الفقيه أنا أبو الحسن الدارقطني قال قال ابن أبي حاتم قال أبي روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب قال أبو الحسن ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفا على ابن عمر وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 249
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة ثبت فقيه مشهورت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ
- حدثنيصدوق له أوهام ومراسيلت بين 121 هـ إلى 130 هـ
- حدثناثقة جليلت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـ
- حدثناصدوق ربما أخطأ
- حدثناصدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصحت 244هـ ، أو : 245هـ ، أو : 246هـ
- حدثنا
- أنات 365 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com