السنن الكبرى للبيهقي 2392
جماع أبواب صفة الصلاة
اعرض الإسناد
2392 - ( وَرَوَاهُ ) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَشُعْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ يُقَالُ لَهُ: عَاصِمٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ، وَزَادَ التَّفْسِيرَ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى عَمْرٍو، وَلَكِنْ قَالَ قِيلَ: وَمَا هَمْزُهُ ؟ قَالَ: الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ ابْنَ آدَمَ. قِيلَ: وَمَا نَفْخُهُ ؟ قَالَ:
الْكِبْرُ. قِيلَ: وَمَا نَفْثُهُ ؟ قَالَ الشِّعْرُ. ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البخاري
لا يصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2392 - ابن خزيمة
اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2392 - الدارقطني
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2392
الرواة
- عنصحابيت قال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : 59 هـ . ، وفي كتاب "الاستيعاب" : ويقال : 57 هـ ، وقال ابن حبان : قيل : إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد
- عنثقة فاضلت 99هـ
- عن
- عنثقة ثبتت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـ
- حدثناثقة ثبت فاضلت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ
- حدثناثقة متقن عابد .ت 206 هـ .
- حدثنات 279هـ أو 282هـ
- أنبأت 349 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com