السنن الكبرى للبيهقي 2233
جماع أبواب استقبال القبلة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتُوَيْهِ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ: أَنَّ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ حَدَّثَهُمْ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب المصري ومحمد بن عيسى بن سميع عن حميد عن أنس فقال علي بن المديني وذكر له هذا الحديث عن ابن المبارك عن حميد عن أنس فقال أخاف أن يكون وهما لعله حميد عن الحسن مرسلا وليس هو كذلك لأن معاذ بن معاذ العنبري من الأثبات وقد رواه عن حميد الطويل عن ميمون بن سياه عن أنس قوله غير مرفوع وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2233
الرواة
- عنصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- حدثناثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.ت في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.
- أنبأثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخيرت 181 هـ ،أو 182 هـ
- حدثهمصدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائضت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـ
- أخبرنيت 285 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com