السنن الكبرى للبيهقي 21567
باب ما جاء في العبد يفر إلى المسلمين ثم يجيء سيده فيسلم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ:
أَنَّ رَافِعًا أَبَا السَّائِبِ كَانَ عَبْدًا لِغَيْلَانَ فَرَّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَسْلَمَ غَيْلَانُ فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَاءَهُ إِلَى غَيْلَانَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.