السنن الكبرى للبيهقي 2152
جماع أبواب المواقيت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا عَوْفٌ ثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ قَالَ:
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ؟ قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ، وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ وَيُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، قَالَ: وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو حاتم الرازي
حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة قال كنت في وفد ثقيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يتراوح بين رجليه وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش
في سنن البيهقي الكبرى, ص 2152
الرواة
- صريح في السماعصحابيت 64هـ ، أو : 65هـ ، أو بعدها
- حدثناثقةت 129 هـ
- حدثناثقة رمي بالقدر وبالتشيعت 146 هـ , أو 147 هـ
- حدثناثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت 198 هـ
- حدثناثقة حافظت 228 هـ
- أنات 288هـ
- حدثنات 342 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com