السنن الكبرى للبيهقي 21345
باب ما يستدل به على أن الولد الواحد لا يلحق بأمين
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ:
" أَنَّ امْرَأَتَيْنِ أَكَلَ أَحَدَ ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ فَجَاءَتَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَخْتَصِمَانِ فِي الْبَاقِي فَقَضَى لِلْكُبْرَى، فَلَمَّا خَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمَا ؟ فَأَخْبَرَتَاهُ فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ؓ وَأَوَّلُ مَنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ السِّكِّينَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّمَا كُنَّا نُسَمِّيهِ الْمُدْيَةَ: " قَالَتِ الصُّغْرَى لِمَ ؟ قَالَ لِأَشُقَّهُ بَيْنَكُمَا قَالَتِ ادْفَعْهُ إِلَيْهَا، وَقَالَتِ الْكُبْرَى شُقَّهُ بَيْنَنَا، قَالَ: فَقَضَى لِلصُّغْرَى، وَقَالَ: لَوْ كَانَ ابْنَكِ لِمَ تَرْضِينَ أَنْ تَشُقِّيهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.