السنن الكبرى للبيهقي 20517
جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التُّنُوخِيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ أَبُو كُدَيْنَةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ:
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ قَاضِيًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْرَافِ، وَهُوَ يَسْتَوْقِدُ، فَسَأَلَهُ حَاجَةً. قَالَ لَهُ ابْنُ حُذَيْفَةَ: أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَ إِصْبَعَكَ فِي هَذِهِ النَّارِ. قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ. قَالَ: أَفَبَخِلْتَ عَلَيَّ بِإِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِكَ فِي هَذِهِ النَّارِ، وَسَأَلْتَنِي جِسْمِي، أَوْ قَالَ: كُلَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.