السنن الكبرى للبيهقي 20458
باب من يرجع إليه في السؤال يجب أن تكون معرفته باطنة متقادمة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْأَلُهُ فَقَالَ: " كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ أَتَعْرِفُهُ ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " مَا اسْمُهُ ؟ " قُلْتُ: لَا أَدْرِي ؟ قَالَ: " فَأَيْنَ مَنْزِلُهُ ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: فَلَيْسَ هَذِهِ بِمَعْرِفَةٍ. كَذَا قَالَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.