السنن الكبرى للبيهقي 19931
باب ما جاء في اليمين الغموس
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ:
" إِنَّ أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.