السنن الكبرى للبيهقي 19927
باب ما جاء في اليمين الغموس
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي: ابْنَ سَابِقٍ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو ؓ قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ: " الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ: " ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ: " ثُمَّ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.