MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 1974

جماع أبواب المواقيت

اعرض الإسناد

1974 -

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَالْمَنِيعِيُّ قَالَا: ثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ. فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ ابْنُ عَمٍّ لِي. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ. وَفِيمَا مَضَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ فِي أَذَانِ بِلَالٍ بِالْأَبْطَحِ، وَحَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ فِي أَذَانِ بِلَالٍ مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ خَيْبَرَ، وَفِيمَا نَذْكُرُهُ فِي مَسْأَلَةِ الْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ:

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابيت ⁧في التقريب : 74 هـ ، وفي الإصابة : 64 هـ ، وصحف في الاستيعاب : 94 هـ⁩
    عن
  2. ثقة فاضل ، كثير الإرسالت ⁧104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـ⁩
    عن
  3. ثقة يرسل.ت ⁧141 هـ ، أو 142 هـ ، أو أكثر.⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    عن
  5. ثقة فاضل ، يقال : أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاقت ⁧212 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقةت ⁧258 هـ ، وقيل : 257 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا