السنن الكبرى للبيهقي 19583
جماع أبواب كسب الحجام
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَنْبَأَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي حُرٍّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ؓ قَالَ:
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَدَعَا الْحَجَّامَ فَعَلَّقَ عَلَيْهِ مَحَاجِمَ قُرُونٍ، ثُمَّ شَرَطَهُ بِشَفْرَةٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا يَقْطَعُ جِلْدَكَ ؟ قَالَ: " هَذَا الْحَجْمُ ". قَالَ: وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ: مِنْ خَيْرِ دَوَاءٍ يَتَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابي مشهورت 58 هـ , وقيل 59 هـ , ,وقيل أول 60 هـ , وقيل بين 55هـ إلى60 هـ
- عنثقةت 101 هـ : 110 هـ
- عنثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلست 133 هـ أو 136 هـ
- حدثناثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظهت 170 هـ أو 177 هـ أو 179 هـ ، وقيل : 167 هـ
- حدثنات 251 هـ : 260 هـ
- أنبأت 336 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com