السنن الكبرى للبيهقي 19447
جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ السُّلَمِيِّ صَاحِبِ الدَّثِنِيَّةِ ؓ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ: لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ. قَالَ: قُلْتُ: مَا لَمْ تَنْهَ عَنْهُ فَأَنَا آكُلُهُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ: " لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ". قَالَ: قُلْتُ: مَا لَمْ تَنْهَ عَنْهُ فَإِنِّي آكُلُهُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ: " لَا آكُلُهَا وَلَا أُحَرِّمُهَا ". قَالَ: قُلْتُ: مَا لَمْ تُحَرِّمْهُ فَإِنِّي آكُلُهُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الذِّئْبِ ؟ قَالَ: " أَوَيَأْكُلُ ذَلِكَ أَحَدٌ ". فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الثَّعْلَبِ ؟ قَالَ: " أَوَيَأْكُلُ ذَلِكَ أَحَدٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عبد البرّ
ضعيف وإسناده ليس بالقائم عند أهل العلم وهو يدور على أبي محمد رجل مجهول وهو حديث لا يصح عندهم وعبد الرحمن بن معقل لا يعرف إلا بهذا الحديث ولا تصح صحبته
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19447 - ابن عبد البرّ
ليس بالقوي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19447 - الهيثمي
فيه الحسن بن أبي جعفر وقد ضعفه جماعة من الأئمة ووثقه ابن عدي وغيره
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19447 - البيهقي
في كلا الإسنادين ضعف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19447
الرواة
- عن
- حدثنا
- حدثناضعيف الحديث مع عبادته وفضلهت 159هـ ، أو 161هـ ، أو 167هـ ، أو 169هـ
- حدثناثقة مأمون مكثر ، عمي بآخرهت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـ
- حدثناثقة حافظت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـ
- أنبأت 347 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com