السنن الكبرى للبيهقي 19305
باب من قال الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى كلها لأنها أيام النسك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَامِدٍ ( أَحْمَدُ بْنُ ) عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَاتٍ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ، وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن كثير
هكذا رواه أحمد وهو منقطع فإن سليمان بن موسى الأشدق لم يدرك جبير بن مطعم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305 - البيهقي
رواه سليمان ابن موسى عن جبير بن مطعم وهو الصحيح وهو مرسل بإسقاط عبد الرحمن بن أبي حسين
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305 - البيهقي
سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم فيكون منقطعا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305 - البيهقي
سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305
عرض 4 أخرى
- البيهقي
هذا هو الصحيح وهو مرسل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305 - البيهقي
الصحيح أنه عن سليمان بن موسى عن جبير مرسلا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305 - ابن عبد البرّ
يقولون إنه مما انفرد بوصله إسماعيل بن عياش ولم يتابع على ذلك وإنما هو مرسل وقال أحمد بن حنبل الصحيح فيه مرسل هو عندنا ليس من طريق إسماعيل بن عياش
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305 - البيهقي
وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19305
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت قال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : 59 هـ . ، وفي كتاب "الاستيعاب" : ويقال : 57 هـ ، وقال ابن حبان : قيل : إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد
- حدثنيصدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليلت 115 هـ ، أو 119 هـ
- حدثناثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمرهت 167 هـ أو 168 هـ
- حدثناثقةت 212هـ ، أو 215 ، 222هـ
- حدثناصدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظهت 258 هـ ، أو 261 هـ ، أو 263 هـ
- حدثنا
- أنبأت 389 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com