السنن الكبرى للبيهقي 19297
باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
اعرض الإسناد
وَرُوِيَ ) فِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظِبْيَانَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ:
قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ ؓ: أَرَأَيْتَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ، مَا الْقَانِعُ وَالْمُعْتَرُّ ؟ قَالَ: أَمَّا الْقَانِعَ فَالْقَانِعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فِي بَيْتِهِ. وَالْمُعْتَرَّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.