السنن الكبرى للبيهقي 19293
باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ يُونُسُ وَمَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ
فِي قَوْلِهِ: الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ قَالَ: الْقَانِعُ: الَّذِي يَقْنَعُ لِلرَّجُلِ يَسْأَلُهُ. وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يَتَعَرَّضُ وَلَا يَسْأَلُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.