MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 19242

باب الصلاة على رسول الله ﷺ عند الذبيحة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ أَبِي عَمْرٍو - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؓ قَالَ:

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ وَلَا يَشْعُرُ، حَتَّى دَخَلَ نَخْلًا فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَوَفَّاهُ، فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِئْتُهُ فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ ". فَقُلْتُ لَهُ: لَمَّا أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللهِ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَوَفَّى نَفْسَكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ: إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: إِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عن حديث عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن جده عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم أطال في سجوده الحديث فقال يرويه عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد واختلف عنه فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام والدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد بن محمد عن عبد الرحمن بن عوف وخالفهما سليمان بن بلال فرواه عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الواحد زاد في إسناده عاصما ورواه الحماني فجعله عن عبد الواحد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف وليس ذلك بمحفوظ والصواب قول سعيد بن سلمة والدراوردي وعند عمرو بن أبي عمرو فيه إسناد آخر يرويه الليث عن ابن الهاد عن عمرو عن عبد الرحمن بن الحويرث عن محمد بن جبير عن عبد الرحمن بن عوف ورواه أبو الزبير المكي واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن سهيل بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف وخالفه إسحاق بن أبي فروة فرواه عن أبي الزبير عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه قلت وقد دل قول الدارقطني أن رواية ابن عن الدراوردي عبد العزيز التي قدمنا قول عبد الواحد عن أبيه عن جده وهم في قوله عن أبيه وفي رواية الطوسي عن أبي سلمة الخزاعي عن ليث عن يزيد بن أبي حبيب وهم أيضا وإنما هو يزيد بن عبد الله بن الهاد بدليل رواية الإمام أحمد وقول الدارقطني أيضا والله أعلم

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 19242
  • مغلطاي

    سند لا بأس به

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 19242

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧31 هـ ، أو 32 هـ ، ويقال : 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقة بالنسبت ⁧على رأس 100هـ⁩
    عن
  3. صدوق سيئ الحفظ , رمي بالإرجاءت ⁧128هـ ، أو 130هـ ، أو 132هـ⁩
    عن
  4. ثقة ربما وهمت ⁧بعد 150 هـ ، أو 144 هـ⁩
    عن
  5. ثقة مكثر .ت ⁧139 هـ .⁩
    عن
  6. ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهورت ⁧175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالكت ⁧231 هـ أو 232 هـ⁩
    حدثنا
  8. حدثنا
  9. أنبأ
  10. أخبرنا
  11. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا