دليل

السنن الكبرى للبيهقي 19186

باب من شاء من الأئمة ضحى في مصلاه ومن شاء في منزله

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ( ثَنَا أُسَامَةُ ) بْنُ زَيْدٍ، عَنْ. ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى. قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. لَفْظُ حَدِيثِ الْعَامِرِيِّ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَزْهَرِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.