دليل

السنن الكبرى للبيهقي 19107

باب الأضحية سنة نحب لزومها ونكره تركها

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) ابْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَوَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ:

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الْأُضْحِيَّةَ وَإِنِّي لَمِنْ أَيْسَرِكُمْ مَخَافَةَ أَنْ تَحْسَبَ النَّفْسُ أَنَّهَا عَلَيْهَا حَتْمٌ وَاجِبٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.