السنن الكبرى للبيهقي 19046
باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ( النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُثَنًّى، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - ؓ )
أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ، فَسَأَلُوهُ عَنْهَا، فَقَالَ: أَطَيِّبَةٌ هِيَ لَمْ تَغَيَّرْ ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَكُلُوهَا وَارْفَعُوا نَصِيبِي مِنْهَا وَكَانَ صَائِمًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
يشبه أن تكون رواية زاهر أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19046
الرواة
- عنمن كبار الصحابة.ت 50 هـ . او : 52 هـ . او : 55 هـ ، وقيل : 51 هـ.
- عنصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- عنصدوقت بعد 110 هـ
- حدثناصدوق كثير الغلطت 171 هـ : 180 هـ
- حدثناصدوق , ثبت في شعبةت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـ
- حدثناثقة .ت 264 هـ .
- حدثنا
- أنبأت 389 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com