السنن الكبرى للبيهقي 19046
باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ( النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُثَنًّى، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - ؓ )
أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ، فَسَأَلُوهُ عَنْهَا، فَقَالَ: أَطَيِّبَةٌ هِيَ لَمْ تَغَيَّرْ ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَكُلُوهَا وَارْفَعُوا نَصِيبِي مِنْهَا وَكَانَ صَائِمًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.