السنن الكبرى للبيهقي 18956
باب من ترك التسمية وهو ممن تحل ذبيحته
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَأْتُونَ بِلُحْمَانٍ قَدْ ذَبَحُوهَا، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ كَيْفَ يَصْنَعُونَ ؟ فَقَالَ: سَمُّوا عَلَيْهَا اسْمَ اللهِ وَكُلُوهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.