السنن الكبرى للبيهقي 18861
جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة وما يكون منهم نقضا للعهد
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يُونُسُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، ثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ؓ قَالَ:
أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَدِيَّةً - أَوْ قَالَ نَاقَةً - فَقَالَ لِي: " أَسْلَمْتَ ؟ " قُلْتُ: لَا. فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.