MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18858

جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة وما يكون منهم نقضا للعهد

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ الْهَوْزَنِيُّ قَالَ:

لَقِيتُ بِلَالًا مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ: فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلَالُ، أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ، فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُنَاخَاتٌ عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ، فَاسْتَأْذَنْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ: أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ. ثُمَّ قَالَ: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعِ ؟ " فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: " إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ إِلَيَّ عَظِيمُ فَدَكَ، فَاقْبِضْهُنَّ وَاقْضِ دَيْنَكَ ". فَفَعَلْتُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهدت ⁧قال عمرو بن علي وغيره:سنة 20 هـ ، وقال يحيى بن بكير: سنة 17 هـ أو 18 هـ⁩
    حدثني
  2. ثقة ، مخضرمت ⁧71 هـ : 80 هـ⁩
    حدثني
  3. ثقة يرسلت ⁧101 هـ : 110 هـ⁩
    سمع
  4. ثقةت ⁧بين 121 هـ إلى 130 هـ⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧فى حدود 170 هـ أو بعدها⁩
    حدثنا
  6. ثقة ، حجة ، عابدت ⁧241 هـ ، وقيل : بعد 220 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماءت ⁧275 هـ⁩
    حدثنا
  8. أنبأ
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا