MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18547

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبَانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ:

" إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن الأوزاعي عن يحيى وكذلك قال أبان العطار عن يحيى ورواه محمد بن بشير عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن عتيك عن أبيه ولم يقل ابن جابر وكذلك قال حرب بن شداد عن يحيى وكذلك قال محمد بن يحيى الذهلي عن الفريابي عن الأوزاعي وكذلك قال ابن المبارك عن الأوزاعي أيضا إلا أن ابن المبارك أرسله ولم يقل فيه عن أبيه وقول من قال ابن جابر بن عتيك أشبه بالصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 18547

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. عن
  4. حدثنا
  5. ثقةت 160هـ
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا