دليل

السنن الكبرى للبيهقي 18260

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ، أَنْبَأَ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنْبَأَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، قَالَ:

حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ؓ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِأُبَايِعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَقُلْتُ ابْسُطْ يَمِينَكَ أُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَقَبَضْتُ يَدِي، فَقَالَ: " مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ " قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ. قَالَ: " تَشْتَرِطُ مَاذَا ؟ " قُلْتُ: أَشْتَرِطُ أَنْ يُغْفَرَ لِي. قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.