دليل

السنن الكبرى للبيهقي 18135

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ؓ قَالَ:

أَدْرَبْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عَلَى الدُّرُوبِ، قَالَ: فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فَأَقَمْنَا بِهِ، قَالَ: وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ قَدِ اتَّخَذَ مَسْجِدًا، فَكُنَّا نَرُوحُ وَنَجْلِسُ إِلَيْهِ وَيُصَلِّي لَنَا، وَنَسْتَمْتِعُ مِنْ حَدِيثِهِ، قَالَ: فَوَاللهِ إِنَّا لَعَشِيَّةً مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أُتِيَ الْآنَ الْأَمِيرُ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الرُّومِ، فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُصْبَرُوا فَرُمُوا بِالنَّبْلِ حَتَّى قُتِلُوا، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ فَزِعًا حَتَّى جَاءَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ فَقَالَ: أَصَبَرْتَهُمْ ؟ ! ! ! لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا وَإِنِّي صَبَرْتُ دَجَاجَةً، قَالَ: فَدَعَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ بِغِلْمَانٍ لَهُ أَرْبَعَةٍ فَأَعْتَقَهُمْ مَكَانَهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.