MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 17996

باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْإِمَامُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ:

أَنَّهُ كَانَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ. قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى، أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ وَشَدَّ عَلَى الْعَدُوِّ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧42 هـ ، أو 44 هـ ، أو 50 هـ ، أو 52 هـ ، أو 53 هـ ، ويقال 49 هـ ، ويقال 51 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. ثقةت ⁧106 هـ أو 123 هـ أو127 هـ أو 128 هـ أو 129 هـ⁩
    حدثنا
  4. صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيعت ⁧178 هـ⁩
    أنبأ
  5. ثقة ثبت إمام .ت ⁧226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرني
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا