دليل

السنن الكبرى للبيهقي 17332

جماع أبواب القطع في السرقة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

" يَا أَبَا ذَرٍّ ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ؟. يَعْنِي الْقَبْرَ، قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، أَوْ مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.