السنن الكبرى للبيهقي 17227
جماع أبواب القذف
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى، أَنْبَأَ أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ التَّوْبَةِ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ:
" أَيُّمَا رَجُلٍ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ لَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه فضيل بن غزوان واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعمار بن رزيق وفيروز الفريابي وإسحاق الأزرق عن فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة واختلف عن الثوري فرواه معاوية بن هشام عن الثوري عن فضيل عن ابن أبي نعم عن ابن عمرو وغيره يرويه عن الثوري ويسنده عن أبي هريرة وهو الصحيح ورواه عمر بن سعيد أخو سفيان واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن عمر بن سعيد عن زياد بن فياض عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي هريرة وقال غيره فياض بن غزوان فأرسله والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17227 - الدارقطني
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17227
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنصدوقت قبل : 100هـ
- أنبأثقةت بعد 140 هـ
- حدثناثقة ، كان يتشيعت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ
- حدثناصدوقت 270 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com