دليل

السنن الكبرى للبيهقي 17115

بَابُ مَا جَاءَ فِي تَحْرِيمِ اللُّوَاطِ وَإِتْيَانِ الْبَهِيمَةِ مَعَ الْإِجْمَ

اعرض الإسناد

( 17115 - وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ أَنْبَأَ أَحْمَدُ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَابْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو. فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ". وَقَالَ:

" مَنْ خَبَّبَ أَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ ". وَلَمْ يَذْكُرْ: " مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ". ):

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.