السنن الكبرى للبيهقي 17056
بَابُ مَنْ أَجَازَ أَنْ لَا يَحْضُرَ الْإِمَامُ الْمَرْجُومِينَ وَلَا الشُّهُودُ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: أَخْبَرَنِي، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ:
أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْأَخِرَ زَنَى - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجْهِهِ الَّذِي أَعْرَضَ قِبَلَهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْأَخِرَ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجْهِهِ الَّذِي أَعْرَضَ قِبَلَهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْأَخِرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَتَنَحَّى الرَّابِعَةَ، فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ. دَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " هَلْ بِكَ جُنُونٌ ؟ ". فَقَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبُوا بِهِ، فَارْجُمُوهُ ". وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.