السنن الكبرى للبيهقي 16966
بَابُ قَتْلِ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ إِذَا ثَبَتَ عَلَيْهِ رَجُلًا كَانَ
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْبَزَّازُ، ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُذَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ وَإِلَّا قُتِلَتْ، فَعَرَضُوا عَلَيْهَا فَأَبَتْ إِلَّا أَنْ تُقْتَلَ فَقُتِلَتْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
وإسناداهما ضعيفان
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16966 - الزيلعى
وعبد الله بن أذينة جرحه ابن حبان فقال لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال الدارقطني متروك وقال ابن عدي عبد الله بن عطارد بن أذينة منكر الحديث ولم أر للمتقدمين فيه كلاما
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16966 - البيهقي
في هذا الإسناد بعض من يجهل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16966
الرواة
- عنصحابيت قال الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط في بعض الروايات عنهم : 68 هـ . وقال أبو سليمان بن زبر : 72 هـ . وقال محمد بن سعد ، والهيثم بن عدي في رواية أخرى : 73 هـ . وقال محمد بن يحيى بن حبان : 77 هـ . وقال أبو عون المدني وغيره : 78 هـ . وقال أبو نعيم وخليفة بن خياط في رواية أخرى : 79 هـ
- عنثقة فاضلت 130 هـ ، أو 131 هـ
- عنثقةت 153هـ ، أو 156هـ ، أو 159هـ ، أو 150 هـ وبضع
- حدثنات بين 201 هـ ، و : 210 هـ
- حدثنا
- حدثنا
- حدثنا
- أنبأت 365 هـ
- أخبرنات 412 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com