السنن الكبرى للبيهقي 1688
باب غسل المستحاضة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ:
جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ، إِنِّي أَدَعُ الصَّلَاةَ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ لَا أُصَلِّي. فَقَالَتِ: انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ ﷺ فَجَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلْتُنَظِّفْ وَلْتَحْتَشِي فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ عَرَضَ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
ورواه عمر بن شبة عن أبي عاصم كذلك وقال ثم الطهور بعد ذلك لكل صلاة وخالفه غيره عن عثمان بن سعد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1688 - البيهقي
لم يسند هذا الخبر غير محمد بن إسحاق وشعبة لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر أن يكون الخبر مرفوعا وخطأه أيضا في تسمية المستحاضة وقد اختلف الرواة في إسناده فرواه شعبة وابن إسحاق كما مضى ورواه ابن عيينة فأرسله إلا أنه وافق محمدا في رفعه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1688
روايات أخرى للحديث
سنن أبي داود 301سنن أبي داود 302سنن أبي داود 303موطأ مالك 2-107
الرواة
- في حكم العنعنةأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- حدثناثقة فقيهت 117 هـ ، ويقال : 118 هـ وبه جزم الذهبي
- حدثناضعيفت بين 151 هـ و160 هـ
- حدثناثقة ثبتت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـ
- حدثناصدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغدادت 276 هـ
- أنا
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com