السنن الكبرى للبيهقي 16862
جِمَاعُ أَبْوَابِ الرُّعَاةِ
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ:
ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، عَنْ دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَبَى أَنْ يَجْنَحَ لِلسَّلْمِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: لَا نَقْبَلُ مِنْكَ إِلَّا بِسِلْمٍ مُخْزِيَةٍ، أَوْ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ، فَقَالَ: مَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَّ قَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ، وَتَدُونَ قَتْلَانَا، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ، فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.