السنن الكبرى للبيهقي 16753
جِمَاعُ أَبْوَابِ الرُّعَاةِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَنْبَأَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا، رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللهُ أَمْرَكُمْ. وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عنه فرواه ابن وهب وأبو مصعب وعبد الله بن يوسف ومحمد بن خالد بن عثمة وعبد العزيز الأويسي عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ورواه القعنبي عن مالك عن سهيل عن أبيه مرسلا وكذلك قال يونس عن ابن وهب عن مالك ورواه سليمان بن بلال وحماد بن سلمة وبكير بن الأشج وفليح وإسماعيل بن عياش وخالد بن عبد الله وسليمان التيمي وعبد العزيز بن أبي حازم وإسماعيل بن زكريا عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16753
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنثقة ثبتت 101 هـ
- أنبأصدوق , تغير حفظه بآخرهت 138هـ , أو : 140 هـ , أو : 141 هـ ، وفى تاريخ بن أبى عاصم : 128 هـ
- حدثناثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظهت 187هـ أو 188 هـ
- حدثنات 251 هـ : 260 هـ
- أنبأت 336 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com