السنن الكبرى للبيهقي 16591
جِمَاعُ أَبْوَابِ الْحُكْمِ فِي السَّاحِرِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ: بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو: عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُنَادِي، ثَنَا أَبُو بَدْرٍ: شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ سَعْدًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
فقال يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه فرواه أبو أسامة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وكلاهما ثقة ولعل هاشما سمعه منهما والله أعلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16591 - الدارقطني
فقال هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر بن سعد عن أبيه واختلف عنه فرواه عنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وفليح بن سليمان فقالوا عن عامر بن سعد عن سعد وخالفهم إبراهيم بن أبي يحيى فرواه عن أبي طوالة عن عمر بن عبد العزيز عن عامر بن سعد حدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه ورواه أبو مصعب واسمه عبد السلام بن حفص ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن أبي طوالة أن الناس خرجوا من عند عمر بن عبد العزيز فأخبروا أن عامر بن سعد حدث عن أبيه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16591
الرواة
- في حكم العنعنةأحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت 50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر
- عنثقةت 103 هـ ، أو : 104 هـ ، ويقال : 96 هـ
- حدثناثقةت 140هـ ، أو 144هـ ، أو 140هـ وبضع ، أو بقي إلى 147 هـ
- حدثناصدوق , ورع ، له أوهامت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـ
- حدثناصدوقت 272 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com