السنن الكبرى للبيهقي 16498
جماع الديات فيما دون النفس
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْجَرَ أَرْبَعَةً يَحْفِرُونَ بِئْرًا فَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْهَا عَلَى رَجُلٍ فَمَاتَ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ ؓ قَالَ: فَجَعَلَ ؓ عَلَى الثَّلَاثَةِ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ، وَرَفَعَ عَنْهُمُ الرُّبُعَ نَصِيبَ الْمَيِّتِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
أحاديث خلاس عن علي رضي الله عنه لا يحتج بها لإرسال فيها
في سنن البيهقي الكبرى, ص 16498
الرواة
- في حكم العنعنةأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقة ، وكان يرسلت قبيل 100 هـ
- عنثقة ثبتت 117 هـ , أو : 118 هـ
- أنبأثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادةت 150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـ
- أنبأصدوقت 206 هـ ، أو 207 هـ
- حدثناثقة عارفت 268 هـ ، أو 272 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com