MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 16434

جماع الديات فيما دون النفس

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَرَبِيعَةَ وَابْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَكِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَيَقُولُونَ:

لَمْ يَجْعَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي كَسْرِ الْيَدِ فِي الْخَطَأِ إِلَّا جُعْلَ الْجَابِرِ وَإِنْ هِيَ اسْتَوَتْ وَفِيهَا عَثْمٌ أَوْ شَيْءٌ أُقِيمَتْ قِيَمُهُ ثُمَّ غَرِمَهَا الَّذِي كَسَرَهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدينت ⁧99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ⁩
    كتاب
  2. متروكت ⁧قال ابن أبي فديك : 136 هـ نقله البخاري . وقال خليفة بن خياط ، وابن سعد : 144 هـ. قال المزي : هذا هو الصحيح ، والأول وهم⁩
    عن
  3. ضعيفت ⁧بين 160 هـ الي 170 هـ⁩
    أخبرني
  4. ثقة حافظ ، عابدت ⁧197 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقةت ⁧267هـ أو 268هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا