MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 16306

جماع الديات فيما دون النفس

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ:

مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ خُدُوشٌ فِيهَا صُلْحٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدينت ⁧99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ⁩
    قال
  2. ثقة ، تغير حفظه في الآخرت ⁧136 هـ , أو 139 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفيت ⁧181هـ ، أو 183هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة فاضل ، مصنفت ⁧224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـ⁩
    حدثنا
  5. ت ⁧286 هـ ، وقيل : 287 هـ⁩
    حدثنا
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا