دليل

السنن الكبرى للبيهقي 16266

جماع أبواب أسنان إبل الخطأ وتقويمها وديات النفوس والجراح وغيرها

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ، أَنْبَأَ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ:

قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الدِّيَةُ الْمَاشِيَةُ أَوِ الذَّهَبُ ؟ قَالَ: كَانَتِ الْإِبِلُ حَتَّى كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ فَقَوَّمَ الْإِبِلَ عِشْرِينَ وَمِائَةً كُلَّ بَعِيرٍ، فَإِنْ شَاءَ الْقَرَوِيُّ أَعْطَى مِائَةَ نَاقَةٍ وَلَمْ يُعْطِ ذَهَبًا، كَذَلِكَ الْأَمْرُ الْأَوَّلُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.