السنن الكبرى للبيهقي 16216
جماع أبواب القصاص فيما دون النفس
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مِيكَالَ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ الْحَافِظُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِدْنِي مِنْهُ. قَالَ: " حَتَّى تَبْرَأَ. قَالَ: أَقِدْنِي. قَالَ: " حَتَّى تَبْرَأَ ". ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَقِدْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَقَادَهُ فَجَاءَ بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: شُلَّتْ رِجْلِي. قَالَ: " قَدْ أَخَذْتَ حَقَّكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.